795 - قال الذهبي: انهزم الناس عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله يوم أحد فبقي معه أحد عشر رجلاً ، وقال : أُفرِد يوم أحد في سبعة نفر من الأنصار واثنين من المهاجرين 1، وقيل: معهم سهل بن حنيف .
6 - أخفى عثمان بن عفَّان أحد جنود قريش وهو معاوية بن المغيرة بن أبي العاص «ابن عمه» وقد أخبر اللّٰه نبيَّه بذلك فأصدر أوامره بجلبه وقتله ، ولمَّا جاءوا به ادَّعى عثمان أنَّه جاء يطلب الأمان له ! فأعطاه الرسول الأمان له ثلاثة أيَّام ، لكنَّه لم يخرج وبقي ثلاثاً يستعلم أخبار الرسول ليأتي بها قريشاً ، ولما عاد الرسول صلى الله عليه و آله في اليوم الرابع فرَّ معاوية ، فأدركه زيد بن حارثة وعمار بن ياسر فرمياه حتى قتلاه 2 .
7 - ذكر الحاكم عن سعد : «لمَّا جال الناس عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله تلك الجولة تنحيتُ ، فقلتُ: أذود عن نفسي ، فإمَّا أن أُستَشْهد وإمَّا أن أنجو . .إلى أن قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : أين كنتَ اليوم يا سعدُ؟ فقلتُ: حيث رأيتَ» 3 .
وغيرها الكثير من المواقف والحوادث التي يتنزه القلم عن