68فياترى ما هو الذي في نفسه؟ أيها الكاتب!!؟
وفي رواية أخرى له: قال الذين جمعوا الغنائم: نحن حويناها وجمعناها ، فليس لأحد فيها نصيب ، وقال الذين خرجوا في طلب العدو: لستم أحقّ بها منَّا . . . ، وقال الذين أحدقوا برسول اللَّه: لستم بأحقّ بها منَّا ؛ نحن أحدقنا برسول اللَّه . . .» 1
المقطع الرابع: قضية الأسرى
قوله تعالى : مٰا كٰانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرىٰ حَتّٰى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيٰا وَ اللّٰهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَ اللّٰهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* لَوْ لاٰ كِتٰابٌ مِنَ اللّٰهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمٰا أَخَذْتُمْ عَذٰابٌ عَظِيمٌ الأنفال: 67 - 68 .
ومن الواضح أنَّ مفاد الآية اختلاف المسلمين في الأسرى ، فبعض يقول : اقتلوهم ، وبعض يقول : ائتسروهم ، فبيَّن اللَّه عزَّ وجلَّ أنَّ الأسر إنَّما يكون بعد الإثخان في الأرض لا قبله ، ولذا بيَّن في آية أخرى من سورة محمد أنَّ حكمهم ضرب رقابهم أو الفداء 2.
وبهذا رفع اللَّه اختلاف المسلمين حولهم ، ثمَّ بيَّن أنَّ الأسر