133لإرادة اللَّه ، وللزوم الطاعة للنبي ولأولياء اللّٰه المأمورين بطاعتهم في الآية القرآنيَّة: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ 1 وقوله تعالى: وَ مٰا آتٰاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا 2 .
وكل ذلك لأجل الحفاظ على من ننقل عنه الأحاديث النبويَّة .
وهل في تطلبنا الحفاظ على ذلك غضاضة ؟ .
الثالث: لم يشر هذا الكاتب لما صدر عن أمير المؤمنين وأهل بيته عليهم السلام من كلمات في مدح الصحابة وصحبتهم للرسول صلى الله عليه و آله ، سواء في نهج البلاغة أو في كلمات أخرى ، وكذا ماكان في الصحيفة السجاديَّة و الروايات المتناثرة هنا وهناك ، وهي معتقدنا في الصحابة الطيبين الذين أحسنوا الصحبة رضوان اللّٰه عليهم .
و ما مرَّ حول ما ورد من آيات تشير لمدح الصحابة ، فقد قلنا هناك بأنَّ مدحها مدح جمعي ، لا أنَّه مدح للجميع واحداً واحداً ، ومثل هذا المدح لا نمنع منه بل نُقِرُّه .
كيف ؟ ومنهم مَنْ هو مِنْ خَوَاصِّ النبي وأمير المؤمنين عليهم السلام ، وقد أبلى مع الرسول صلى الله عليه و آله بلاءاً حسناً ، ومات على ما مات عليه