130فقد علم القارىء المحترم . . .الآن ؛ لِمَ انحرف قلم هذا الكاتب عن ذكر بعض الغزوات أو بعض الوفود القادمة على النبي ، فليس ذلك إلا محاولة لإطفاء نور اللَّه عزَّ وجلَّ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللّٰهِ بِأَفْوٰاهِهِمْ وَ اللّٰهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكٰافِرُونَ 1 ، وتستراً على فضائل عليّ أميرالمؤمنين عليه السلام والتي ملأت - مع إخفاء أوليائه خوفاً وإخفاء أعداءه حسداً - الخافقين .
خاتمة:
والذي نخرج به من هذه الدراسة عدَّة أمور:
الأوّل: إنَّ أهل السنَّة ينقسمون في هذا الزمان ، من حيث اعتبار الروايات إلى قسمين:
قسم لا يعتبر من الروايات النبويَّة - عملاً وإن لم يصرحوا به - إلا صحيحي البخاري ومسلم ، وهؤلاء هم ما يسمون في هذا الزمان بالفرقة الوهابيَّة والسلفيَّة ، فلا يرون المناقشة في أسانيد رواياتها .
وقسم يعتبرون بالكثير من المصادر الحديثيَّة و التاريخيَّة قوَّة أو فعلاً 2 ، علاوة على الصحيحين ، لو صحَّ سندها .