123أخرى - على أخذ الحسنين والزهراء وأمير المؤمنين عليهم السلام ؟
ألم تفكر في كل هذا أيُّها الكاتب القدير ؟
ولمَ لم تشر في كتابك إلى مثل هذه الوفود ، وما جرى بينها وبين النبي صلى الله عليه و آله ؟
ألم يكن خوفاً من أن تُلزَم بالتعرض لمثل هذه المقامات الثابتة لأمير المؤمنين عليه السلام ؟
خامسها: بَعْثُ النبي صلى الله عليه و آله إلى اليمن: فقد بعث بعثين .
أحدهما - وهو أولهما - بعث خالد بن الوليد وبقي فيهم ستة أشهر ولم يسلموا .
ثمَّ بعث أمير المؤمنين عليه السلام إليهم فلمَّا وصلهم وقرأ عليهم كتاب الرسول صلى الله عليه و آله أسلمت همدان جميعاً في يوم واحد ، فأرسل للنبي بذلك ، فسجد صلى الله عليه و آله شكراً للَّه ، وكان أناصطفى لهجارية منهم،فأرسلخالد معبريدة رسالةللنبي صلى الله عليه و آله يخبره بذلك، فغضب النبي صلى الله عليه و آله لذلكوقال: «لاتقع فيعليفإنَّهمني وأنا منه وهو وليُّكم بعدي» 1.
أليس في هذا كفاية لمن ألقى السمع وهو شهيد ؟
وبعد كل هذه المواقف والمقاطع السريعة مع هذا الكاتب نراه