116فضحاً لهم وتعريضاً بمواقفهم الخاذلة للنبي 1 .
هذا مع سبق بيعتهم للنبي وعهدهم له بعدم الخذلان وبالنصرة له في كل المواقع ، فنقضوا العهد وخالفوا ما بايعوا النبي عليه .
وأمَّا الآية الثانية: فقد قيل بأنَّها نزلت في الجُلاَس بن سويد بن الصامت بن خالد الأوسي ، وقيل في عبد اللّٰه بن أبي ، وقيل في أهل العقبة 2 .
فإنَّه صلى الله عليه و آله لمَّا كان في غزوة تبوك قال الجُلاَس بن سويد: واللّٰه لئن كان ما يقول محمدٌ حقاً لإخواننا الذين خلَّفناهم ، وهم ساداتنا وأشرافنا فنحن شرٌّ من الحمير .
فنقل ذلك الكلام إلى رسول اللّٰه ربيبُهُ عامر أو عمير بن قيس الأنصاري فاستدعاه الرسول صلى الله عليه و آله فأنكر، فرفع عامر يديه نحو