112بالرضا .
فانظرْ للفرق بين المعنيين !! وانع - أيُّها القارىء - على هذا الكاتب فهمه للعبارة العربيَّة .
الموقف الخامس: ما يتعلّق بغزوة تبوك:شواهد من مشاهد
إنَّ من مميزات سورة التوبة أنَّها من آخر ما نزل على النبي من السور ؛ فقد كانت في السنة التاسعة من الهجرة ، وكان أكثرها لفضح المنافقين ومرضى القلوب ، وكانت غزوة تبوك بخروج النبي صلى الله عليه و آله من المدينة لمحاربة الروم ، وللثأر لجعفر بن أبي طالب ومن مات معه من المؤمنين في معركة مؤتة ، وكان عدد مَن معه ثلاثين ألف رجل ، منهم عشرة آلاف فارس ، ولكن انفصل - في موضع خارج المدينة - عبداللَّه بن أبي بمجموعة من الجيش يقدر بالثلث ، وصاروا يُثبِّطون الخارجين مع النبي صلى الله عليه و آله عن الخروج معه .
ثمَّ إنَّ الآيات التي وردت في حق هذه الغزوة يمكن تقسيمها إلى أربعة أقسام:
الأول: ما يشير لتثاقل الناس عن الخروج للجهاد بعد ثرائهم واشتغالهم بأموالهم وأعمالهم ، قال تعالى: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مٰا لَكُمْ إِذٰا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ اثّٰاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ