83الروايات كثيرة عن أهل السنة. 1ومن روى من الشيعة حول نزول القرآن على سبعة: إمّا أنه مجهول 2 وإمّا غال متهم في دينه 3او كان المقصود منه غير ما ذكره من تجويز اختلاف القراءات.
وايضا فقد ورد في الروايات ما ينكر اختلاف القراءات مثل: ما رواه احمد في مسنده: عن زربن حبيش عن ابن مسعود قال: «أقرأنى رسول الله سورةالأحقاف فخرجت الى المسجد فاذا رجل يقرؤها على غير ما أقرأنى فقلت من أقرأك فقال: رسول الله. قال: قلت: للآخر اقرأها، فقرأها على غير قراءتي وقراءة صاحبي فانطلقت بهما الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقلت: يا رسول الله هذان يخالفانى في القراءة فغضب وتعمَّر وجهه وقال صلى الله عليه واله وسلم: انما اهلك من كان قبلكم الاختلاف، قال زر: وعنده صلى الله عليه واله وسلم قال: فقال: ان رسول الله يأمركم أن يقرأ كل رجل كما أُقرِئَ، فانما اهلك من كان قبلكم الاختلاف. 4فصريح الرواية نهى النبي صلى الله عليه واله وسلم عن الاختلاف في القراءة والغضب من ذلك، ويتبين من الرواية ان الاختلاف لم يكن من ناحيةرسول الله صلى الله عليه واله وسلم بل