78
ومنهم محمد بن حسن بن جمهور الذي قال الحلى فيه: «كان ضعيفا في الحديث، غاليا في المذهب، فاسدا في الرواية، لا يلتفت الى حديثه، ولا يعتمد على ما يرويه» 1 وكذا قال النجاشى فيه: «ضعيف الحديث، فاسد المذهب». 2وهكذا يتضح أن هؤلاء الاشخاص ما كانوا مقبولين عند الرجاليين بل هم من الغلاة، و.و.الخ. ورواية بعض الاخباريين عنهم لم تكن عن دقة وتأمل ولذا اعتقد بعضهم طبقا لهذه الروايات عن هؤلاء الضعفاء بالنقص في القرآن ولكن هؤلاء ليسوا الا شر ذمه قليلين وكما يقول الشيخ ابوزهرة: «خالفهم في ذلك الكثيرون من الامامية وعلى رأسهم المرتضى والطوسى وغيرهما». 3يقول السيد آية الله العظمى البروجردى رحمة الله: ان الضرورة قائمة على خلافه [القول بالتحريف] وضعف اخبار النقيصة غاية التضعيف سنداً ودلالة، وان بعض هذه الروايات ما يخالف القطع والضرورة وما يخالف مصلحة النبوة... ثم العجب كل العجب من قوم يزعمون ان الاخبار محفوظة في الالسن والكتب في مدة تزيد على الف وثلاثمأة وانه لو حدث فيها نقص لظهر ومع ذلك تحتملون تطرق النقيصة في القرآن المجيد. 4