60البسملة ليست من فاتحة الكتاب التي يقرؤها النبي صلى الله عليه واله وسلم من ابتداء البعثة.
والباقلانى كتب صفحات متعددة حول اثبات أن البسملة ليست آية من فاتحة الكتاب ولا من فاتحة كل سورة وانما هى القرآن في سورة النمل فقط. 1 والذي فهم ان القول بحذف البسملة يعنى القول بتحريف القرآن هو الفخر الرازى الذي يقول: ردا على من يعتقد ان البسملة ليست من القرآن:
«فلو لم تكن التسمية من القرآن لما كان القرآن مصونا من التغيير، و لما كان محفوظا من الزيادة، ولو جاز أن يظن بالصحابة أنهم زادوا لجاز أيضا أن يظن بهم النقصان، وذلك يوجب خروج القرآن عن كونه حجة». 2وكذا نبه السبد ابن طاووس رضى الله عنه على ذلك ردا على احد أهل السنة الذي اتهم الشيعة بالاعتقاد بالتحريف قال:
«... قد رأينا في تفسيرك انك ادَّعيت ان بسم الله الرحمن الرحيم ما هى من القرآن الشريف وقد اثبتها عثمان فيه وهو مذهب سلفكم انهم لا يرونها آية من القرآن وهى مائة وثلاثة عشره آية من المصحف الشريف تزعمون أنها زائدة وليست من القرآن فهل هذا الاعتراف منك يا ابا على بزيادتكم ى المصحف الشريف والقرآن ما ليس فيه».