125منها مصاحف السلف وقول اهل السنة بأن ترتيب القرآن اجتهاد من الصحابة، وترتيب القرآن في مصاحف الصحابة من ابىّ وعلى عليه السلام، وابن مسعود، وفيه يذكر ايضا شواهد عن الشيعة.
ونحن ايضا نعتقد بالتقديم والتأخير في السور ولكن لا في الآيات لأن بعض الروايات تصرح بأن تعيين الآيات قد كان من قبل الرسول صلى الله عليه واله وسلم نفسه واختلاف ترتيب السور في المصاحف لا يثبت وقوع التحريف.
وأما دليله الخامس: فيذكر فيه المصنف اختلاف مصاحف الصحابة في نقل بعض الآيات والكلمات والسور، ويذكر الروايات في ذلك عن أهل السنة كالدر المنثور، والثعلبى، والطبرى، والاتقان، والكشاف وغير ذلك، ثم يستنتج من ذلك وقوع التحريف في الكتاب فهذا الدليل ايضا كل رواياته مأخوذة عن السنة وان كان فيه بعض الروايات عن الشيعة ايضا حول اختلاف هذه المصاحف.
ونحن نقول ان هذه القراءات الشاذة التي تنسب الى بعض الصحابة وكذا مادل على وجود بعض السور والآيات الاخرى ما هى الا روايات آحاد واكثرها مكذوب ولا يثبت بها قرآن؛ خلاف القرآن الموجود الذي ثبت تواتره عند جميع المسلمين سوى الجاعلين لهذه الروايات.
واما دليله السادس: فيذكر فيه روايات اهل السنة حول ابى بن كعب بانّه أقْراءُ الامّة، ثم يذكر ايضا رواياتهم حول مصحفه وان فيه