126اكثر مما هو موجود الآن. فيستنتج من ذلك ان المصحف الموجود ليس شاملا لجميع ما في مصحفه فيثبت التحريف عنده. وروايات هذا الباب اكثرها عن السنة كما ان بعضها عن الشيعة.
وقولنا في ذلك هو ما قلناه في السابق.
واما دليله السابع: ففيه ذكر عمل عثمان بإحراق المصاحف وحمل الناس على قراءةواحدة، وهذا ايضا مما رواه اهل السنة كما رواه الشيعة ولعلهم أخذوه منهم، وكلاهما رويا مخالفة ابن مسعود لعمل عثمان. ثم يستنتج المصنف من هذا وجود التحريف مع توضيحات اخرى.
ونحن نقول بعد ذلك ان عمل عثمان قد ايده الامام على بن ابى طالب عليه السلام ومخالفة ابن مسعود اما مكذوبة عليه، واما انها كانت لأمر آخر، أو ناشئة عنعدم معرفته بوجود اختلاف كثير في ذلك الزمان في قراءة القرآن كما اشاره اليه حذيقة.
اما دليله الثامن: فتعرض فيه لما ذكره أهل السنة من الروايات والاقوال حول نقص القرآن، كما روى عن ابن عمر حول نقص القرآن و ذهاب كثير من آياته وما رواه المستدرك حول قصة ابي موسى الاشعرى بجمع القراء وقوله لهم في احد المسبحات (كما مر) وكذا قصةالخلع والحفر عن اهل السنة، 1 وايضا ما رواه البخارى حول زيادة