41
و الخضوع و الاستكانة و الذلّ، شاخصاً فى الحرّ و البرد، و الأمن و الخوف، ثابتاً فى ذلك دائماً، و ما فى ذلك لجميع الخلق من المنافع و الرغبة و الرهبة الى اللّٰه - عزّ وجلّ - و منه ترك قساوة القلب و خساسة الأنفس و نسيان الذكر و انقطاع الرجاء و الأمل، و تجديد الحقوق و حظر الأنفس عن الفساد و منفعة من فى المشرق و المغرب و من فى البرّ و البحر و ممّن يحجّ و ممن لا يحجّ من تاجر و جالب و بايع و مشتر و كاتب و مسكين و قضاء حوائج أهل الأطراف و المواضع الممكن لهم الاجتماع فيها، كذلك ليشهدوا منافع لهم.
و علة فرض الحج مرّة واحدة لأنّ اللّٰه - عزّ وجلّ - وضع الفرائض على أدنى القوم قوّة، فمن تلك الفرائض الحج المفروض واحد، ثمّ رغّب أهل القوة على قدر طاقتهم.» 1
از حضرت رضا - عليهالسلام - روايت شده: «آنچه موجب وجوب حج گشته امور زير است:
سفر معنوى وپرواز ملكوتى وحركتىعرشى به سوى خداى - عزوجل - و درخواست اضافه شدن نعمتهاى مادى و باطنى از جانب حضرت محبوب و پاك شدن از تمام گناهانى كه قبل از حج در تمام دوران عمر دامن پاك حيات را آلوده كرده است، و براى قرار گرفتن در مدار توبه از آنچه كه در گذشتۀ از زمان، بر انسان گذشته و از سر گرفتن اعمال براى آينده بمانند كسى كه تازه قدم در عرصۀ تكاليف گذاشته و چيزى بر او نيست.
در اين مسؤوليت سنگين و با بركت خرج كردن مال و منال در راه