61أفاطم قومي يا ابنة الخير و اندبي نجوم سماوات بأرض فلات 30
2-ميمية الأمير أبي الفراس الحمداني(320-357 ه-)،و هذه القصيدة تعرف بالشافية،و هي من القصائد الخالدة،و عليها مسحة البلاغة،و رونق الجزالة،و جودة السرد،و قوة الحجة،و فخامة المعنى،أنشدها ناظمها لما وقف على قصيدة ابن سكرة العباسي التي مستهلها:
بني علي دعوا مقالتكم لا ينقص الدر وضع من وضعه
فقال الأمير في جوابه ميميته المعروفة و هي:
الحق مهتضم و الدين مخترم و فيىء آل رسول الله مقتسم
إلى أن قال:
يا للرجال أما لله منتصر من الطغاة؟أما لله منتقم؟
بنو علي رعايا في ديارهم و الأمر تملكه النسوان و الخدم! 31
3-جيمية ابن الرومي التي رثى بها يحيى بن عمر بن الحسين بن زيد،و منها:
أمامك فانظر أي نهجيك تنهج طريقان شتى مستقيم و أعوج ألا أي هذا الناس طال ضريركم بآل رسول الله فاخشوا أو ارتجوا أكل أوان للنبي محمد قتيل زكي بالدماء مضرج 32
و كم من الانصاف في ما كتبه الاصبهاني عن مدى العب الذي تحمله أهل البيت و شيعتهم من أجل كلمة الحق،و موقف الصدق،و ما ترتب على ذلك من تكالب لا يعرف الرحمة من قبل الحكومات الجائرة المتلاحقة للقضاء على هذا الوجود المقدس و اجتثاثه من أصله،حيث ذكر:
«و الله لا يعرف التاريخ أسرة كأسرة أبي طالب بلغت الغاية من شرف الارومة،و طيب النجار،ضل عنها حقها،و جاهدت في سبيل الله حق الجهاد من الأعصار،ثم لم تظفر من جهادها المرير إلا بالحسرات،و لم تعقب من جهادها إلا العبرات،على ما فقدت من أبطال أسالوا نفوسهم في ساحة الوغي،راضية قلوبهم مطمئنة