110غَضَبِكَ ، وَلاٰ تُنْزِلْ بِي سَخَطَكَ ، لَكَ الْعُتْبىٰ حَتّىٰ نميرانى و خشمت را بر من نازل مفرمايى مؤاخذه و بازخواست حق تو است تا گاهى كه تَرْضىٰ قَبْلَ ذٰلِكَ . لاٰ إِلٰهَ إِلّاٰ أَنْتَ ، رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرٰامِ وَالْمَشْعَرِ پيش از آن راضى شوى معبودى جز تو نيست كه پروردگار شهر محترم و مشعر الْحَرٰامِ ، وَالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ، الَّذِي أَحْلَلْتَهُ الْبَرَكَةَ ، وَجَعَلْتَهُ لِلنّٰاسِ الحرام و خانه كعبهاى آن خانهاى كه بركت را بدان نازل كردى و آنرا براى مردمان أَمْنَاً ، يٰا مَنْ عَفٰا عَنْ عَظِيمِ الذُّنُوبِ بِحِلْمِهِ ، يٰا مَنْ أَسْبَغَ النَّعْمٰاءَ خانۀ امنى قرار دادى اى كسىكه از گناهان بزرگ به بردبارى خود درگذرى اى كه نعمتها را به فضل خود بِفَضْلِهِ ، يٰا مَنْ أَعْطَى الْجَزِيلَ بِكَرَمِهِ ، يٰا عُدَّتِي فِي شِدَّتِي ، يٰا فراوان گردانى اى كه عطاياى شايان را به كرم خود بدهى اى ذخيرهام در سختى صٰاحِبِي فِي وَحْدَتِي ، يٰا غِيٰاثِي فِي كُرْبَتِي ، يٰا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي ، اى رفيق و همدمم در تنهايى اى فريادرس من در گرفتارى اى ولى من در نعمتم يٰا إِلٰهِي وَ إِلٰهَ آبٰائِي إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْمٰاعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ، وَرَبَّ اى معبود من و معبود پدرانم ابراهيم و اسمعيل و (معبود) اسحاق و يعقوب و پروردگار جَبْرَئِيلَ وَمِيكٰائِيلَ وَإِسْرٰافِيلَ ، وَربَّ مُحَمَّدٍ خٰاتَمِ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و پروردگار محمد خاتم پيمبران و آل الْمُنْتَجَبِينَ ، وَمُنْزِلَ التَّوْرٰاةِ وَالْإِنْجِيلِ ، وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقٰانِ ، وَمُنَزِّلَ برگزيدهاش و فروفرستندۀ تورات و انجيل و زبور و قرآن و نازلكنندۀ