92
لُذْتُ بِكَ يٰا إِلٰهِي،فَلاٰ تُخَيِّبْ ظَنِّي مِنْ رَحْمَتِكَ وَلاٰ تَحْجُبْنِي عَنْ رَأْفَتِكَ،إِلٰهِي أَقِمْنِي فِي أَهْلِ وِلاٰيَتِكَ مُقٰامَ مَنْ رَجَا الزِّيٰادَةَ مِنْ مَحَبَّتِكَ،إِلٰهِي وَأَلْهِمْنِي وَلَهاً بِذِكْرِكَ إِلىٰ ذِكْرِكَ،وَهِمَّتِي فِي رَوْحِ نَجٰاحِ أَسْمٰائِكَ وَمَحَلِّ قُدْسِكَ،إِلٰهِي بِكَ عَلَيْكَ إِلاّٰ أَلْحَقْتَنِي بِمَحَلِّ أَهْلِ طٰاعَتِكَ،وَالْمَثْوَى الصّٰالِحِ مِنْ مَرْضٰاتِكَ،فَإِنِّي لاٰ أَقْدِرُ لِنَفْسِي دَفْعاً وَلاٰ أَمْلِكُ لَهٰا نَفْعاً،إِلٰهِي أَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الْمُذْنِبُ وَمَمْلُوكُكَ الْمُنِيبُ،فَلاٰ تَجْعَلْنِي مِمَّنْ صَرَفْتَ عَنْهُ وَجْهَكَ، وَحَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِكَ،إِلٰهِي هَبْ لِي كَمٰالَ الاِنْقِطٰاعِ إِلَيْكَ،وَأَنِرْ أَبْصٰارَ قُلُوبِنا بِضِيٰاءِ نَظَرِهٰا إِلَيْكَ،حَتّىٰ تَخْرِقَ أَبْصٰارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ،فَتَصِلَ إِلىٰ مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ،وَتَصِيرَ أَرْوٰاحُنٰا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ، إِلٰهِي وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ نٰادَيْتَهُ فَأَجٰابَكَ،وَلاٰحَظْتَهُ