91
عَبْدِكَ قٰائِمٌ بَينْ يَدَيْكَ،مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ إِلَيْكَ،إِلٰهِي أَنَا عَبْدٌ أَتَنَصَّلُ إِلَيْكَ مِمّٰا كُنْتُ أُوٰاجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْيٰائِي مِنْ نَظَرِكَ،وَأَطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْكَ،إِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ،إِلٰهِي لَمْ يَكُنْ لِي حَوْلٌ فَأَنْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلاّٰ فِي وَقْتٍ أَيْقَظْتَنِي لِمَحَبَّتِكَ،وَكَمٰا أَرَدْتَ أَنْ أَكُونَ كُنْتُ،فَشَكَرْتُكَ بِإِدْخٰالِي فِي كَرَمِكَ وَلِتَطْهِيرِ قَلبِْي مِنْ أَوْسٰاخِ الْغَفْلَةِ عَنْكَ،إِلٰهِي انْظُرْ إِلَيَّ نَظَرَ مَنْ نٰادَيْتَهُ فَأَجٰابَكَ،وَاسْتَعْمَلْتَهُ بِمَعُونَتِكَ فَأَطٰاعَكَ،يٰا قَرِيباً لاٰ يَبْعُدُ عَنِ الْمُغْتَرِّ بِهِ،وَيٰا جَوٰاداً لاٰ يَبْخَلُ عَمَّنْ رَجٰا ثَوٰابَهُ،إِلٰهِي هَبْ لِي قَلْباً يُدْنِيهِ مِنْكَ شَوْقُهُ، وَلِسٰاناً يُرْفَعُ إِلَيْكَ صِدْقُهُ،وَنَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ،إِلٰهِي إِنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِكَ غَيْرُ مَجْهُولٍ،وَمَنْ لاٰذَ بِكَ غَيْرُ مَخْذُولٍ،وَمَنْ أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ غَيْرُ مَمْلُوكٍ،إِلٰهِي إِنَّ مَنِ انْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنِيرٌ،وَإِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجِيرٌ،وَقَدْ