90
وَلاٰ تَقْطَعْ مِنْكَ رَجٰائِي وَأَمَلِي،إِلٰهِي لَوْ أَرَدْتَ هَوٰانِي لَمْ تَهْدِنِي،وَلَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِي لَمْ تُعٰافِنِي،إِلٰهِي مٰا أَظُنُّكَ تَرُدُّنِي فِي حٰاجَةٍ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِي في طَلَبِهٰا مِنْكَ،إِلٰهِي فَلَكَ الْحَمْدُ أَبَداً أَبَداً دٰائِماً سَرْمَداً،يَزِيدُ وَلاٰ يَبِيدُ كَمٰا تُحِبُّ وَتَرْضىٰ،إِلٰهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُكَ بِعَفِْوكَ،وَإِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرتِكَ،وَإِنْ أَدْخَلْتَنِي النّٰارَ اعْلَمْتُ أَهْلَهٰا أَنِّي أُحِبُّكَ،إِلٰهِي إِنْ كٰانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طٰاعَتِكَ عَمَلِي، فَقَدْ كَبُرَ فِي جَنْبِ رَجٰائِكَ أَمَلِي،إِلٰهِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ باِلْخَيْبَةِ مَحْرُوماً،وَقَدْ كٰانَ حُسْنُ ظَنِّي بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِي بِالنَّجٰاةِ مَرْحُوماً،إِلٰهِي وَقَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِي فِي شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ،وَأَبْلَيْتُ شَبٰابِي فِي سَكْرَةِ التَّبٰاعُدِ مِنْكَ،إِلٰهِي فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ أَيّٰامَ اغْتِرٰارِي بِكَ وَرُكُونِي إِلىٰ سَبِيلِ سَخَطِكَ،إِلٰهِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ