251
وَلاٰتَصْرِفْنِي بِغَيْرِ حٰاجَتِي،وَلاٰتُخَيِّبَنَّ شُخُوصِي وَوِفٰادَتِي،فَقَدْ أَنْفَدْتُ نَفَقَتِي،وَأَتْعَبْتُ بَدَنِي،وَقَطَعْتُ الْمَفٰازٰاتِ،وَخَلَّفْتُ الْأَهْلَ وَالْمٰالَ وَمٰا خَوَّلْتَنِي، وَأَثَرْتُ مٰا عِنْدَكَ عَلىٰ نَفْسِي،وَلُذْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،وَتَقَرَّبْتُ بِهِ ابْتِغٰاءَ مَرْضٰاتِكَ،فَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلىٰ جَهْلِي،وَبِرَأْفَتِكَ عَلىٰ ذَنْبِي،فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي،بِرَحْمَتِكَ يٰا كَريِمُ يٰا كَريِمُ.
زيارة شهداء أُحد
في العام الثالث للهجرة نشبت حرب شمالي المدينة عند سفح جبل أُحد بين المسلمين والكفّار،وقد انتصر المسلمون أوّل الأمر،إلاّ أنّ عدم انصياع البعض لأوامر الرسول صلى الله عليه و آله،أُخذ المسلمون على حين غرّة، فاستشهد ما يربو على سبعين منهم كان من بينهم حمزة