250
عَمِّ نَبِيِّكَ،وَتَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ ابْتِغٰاءَ مَرْضٰاتِكَ وَرَجٰاءَ رَحْمَتِكَ،فَتَقَبَّلْ مِنِّي،وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلىٰ جَهْلِي، وَبِرَأْفَتِكَ عَلىٰ جِنٰايَةِ نَفْسِي،فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي،وَمٰا أَخٰافُ أَنْ تَظْلِمَنِي،وَلٰكِنْ أَخٰافُ سُوءَ الْحِسٰابِ، فَانْظُرِ الْيَوْمَ تَقَلُّبِي عَلىٰ قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ،فَبِهِمٰا فُكَّنِي مِنَ النّٰارِ،وَلاٰتُخَيِّبْ سَعْيِي،وَلاٰ يَهُونَنَّ عَلَيْكَ ابْتِهٰالِي، وَلاٰتَحْجُبَنَّ عَنْكَ صَوْتِي،وَلاٰتَقْلِبْنِي بِغَيْرِ حَوٰائِجِي،يٰا غِيٰاثَ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَمَحْزُونٍ،وَيٰا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَلْهُوفِ الْحَيْرٰانِ الْغَرِيقِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ،فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَانْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةً لاٰ أَشْقىٰ بَعْدَهٰا ابَداً،وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَعَبْرَتِي وَانْفِرٰادِي،فَقَدْ رَجَوْتُ رِضٰاكَ،وَتَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذِي لاٰيُعْطِيهِ أَحَدٌ سِوٰاكَ،فَلاٰ تَرُدَّ أَمَلِي،اَلَلّهُمَّ إِنْ تُعٰاقِبْ فَمَوْلىً لَهُ الْقُدْرَةُ عَلىٰ عَبْدِهِ وَجَزٰائِهِ بِسُوءِ فِعْلِهِ،فَلاٰ أَخِيبَنَّ الْيَوْمَ،