111
وَأَدَمْتُمْ ذِكْرَهُ،وَوَكَّدْتُمْ مِيثٰاقَهُ،وَأَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طٰاعَتِهِ، وَنَصَحْتُمْ لَهُ فِي السِّرِّ وَالْعَلاٰنِيَةِ،وَدَعَوْتُمْ إِلىٰ سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ،وَبَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُم فِي مَرْضٰاتِهِ،وَصَبَرْتُمْ عَلىٰ مٰا أَصٰابَكُم فِي جَنْبِهِ،وَأَقَمْتُمُ الصَّلاٰةَ،وَآتَيْتُمُ الزَّكٰاةَ،وَأَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ،وَنَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ،وَجٰاهَدْتُمْ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهادِه،ِ حَتّىٰ أَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ،وَبَيَّنْتُمْ فَرٰائِضَهُ،وَأَقَمْتُمْ حُدُودَهُ،وَنَشَرْتُمْ شَرٰائِعَ أَحْكٰامِهِ،وَسَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ،وَصِرْتُمْ فِي ذٰلِكَ مِنْهُ إِلَى الرِّضٰا،وَسَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضٰاءَ،وَصَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضىٰ،فَالرّٰاغِبُ عَنْكُمْ مٰارِقٌ،وَاللاّٰزِمُ لَكُمْ لاٰحِقٌ، وَالْمُقَصِّرُ فِي حَقِّكُمْ زٰاهِقٌ،وَالْحَقُّ مَعَكُمْ وَفِيكُمْ وَمِنْكُمْ وَإِلَيْكُمْ،وَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ،وَمِيرٰاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ، وَإِيٰابُ الْخَلْقِ إِلَيْكُمْ،وَحِسٰابُهُمْ عَلَيْكُمْ،وَفَصْلُ الْخِطٰابِ عِنْدَكُمْ،وَآيٰاتُ اللّٰهِ لَدَيْكُمْ،وَعَزٰائِمُهُ فِيكُمْ،