110
عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ،وَأَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الرّٰاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُونَ الْمُتَّقُونَ الصّٰادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ،الْمُطِيعُونَ لِلّٰهِ، الْقَوّٰامُونَ بِأَمِْرهِ،الْعٰامِلُونَ بِإِرٰادَتِهِ،الْفٰائِزُونَ بِكَرٰامَتِهِ، إِصْطَفٰاكُمْ بِعِلْمِهِ،وَارْتَضٰاكُمْ لِغَيْبِهِ،وَاخْتٰارَكُمْ لِسِرِّهِ، وَاجْتَبٰاكُمْ بِقُدْرَتِهِ،وَأَعَزَّكُمْ بِهُدٰاهُ وَخَصَّكُمْ بِبُرْهٰانِهِ، وَانْتَجَبَكُمْ لِنُورِهِ،وَأَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ،وَرَضِيَكُمْ خُلَفٰاءَ فِي أَرْضِهِ،وَحُجَجاً عَلى بَرِيَّتِهِ،وَأَنْصٰاراً لِدِينِهِ،وَحَفَظَةً لِسِرِّهِ،وَخَزَنَةً لِعِلْمِهِ،وَمُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ،وَتَرٰاجِمَةً لِوَحْيِهِ،وَأَرْكٰاناً لِتَوْحِيدِهِ،وَشُهَدٰاءَ عَلىٰ خَلْقِهِ، وَأَعْلاٰماً لِعِبٰادِهِ،وَمَنٰاراً فِي بِلاٰدِهِ،وَأَدِلّاٰءَ عَلىٰ صِرٰاطِهِ،عَصَمَكُمُ اللّٰهُ مِنَ الزَّلَلِ،وَآمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ، وَطَهََّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ،وَأَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً،فَعَظَّمْتُمْ جَلاٰلَهُ،وَأَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ،وَمَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ،