62الحجر:
«بسم اللّٰه واللّٰه أكبر على ما هدانا، لاإله إلاّ اللّٰه، لا شريك له، آمنت باللّٰه وكفرت بالطاغوت». 1
ثمّ إنّ الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السَّلام قال في بيان فلسفة الحجّ ضمن ما قال:
«إنّ اللّٰه عزّ وجلّ خلق الخلق لا لعلّة إلاّ أنّه شاء ففعل فخلقهم إلى وقت مؤجّل، أمرهم ونهاهم ما يكون من أمر الطاعة في الدين ومصلحتهم من أمر دنياهم، فجعل فيه الاجتماع من المشرق إلى المغرب ليتعارفوا... ولتعرف آثار رسول اللّٰه صلَّى اللّٰه عليه و آله و سلَّم وتعرف أخباره ولا تُنسى، ولو كان كلّ قوم إنّما يتّكلون على بلادهم وما فيها هلكوا وخربت البلاد وسقط الجلب والأرباح، وعميت الأخبار ولم يقفوا على ذلك، فذلك علّة الحجّ». 2