61ولمّا استقرّ أمر الإسلام واستتب قال عمر: فيم الرَّمَلان - أي الطواف بتلك الكيفية - أو الكشف عن المناكب وقد أطّأ اللّٰه الإسلام ونفى الكفر وأهله...».
وهذا يشير إلى أنّه يجوز أن يضمّ الحاج إلى مناسكه مقاصد سياسية وأغراض جهادية مثل إرهاب الأعداء واستنكار أعمالهم، وشجب مؤامراتهم وفضح خططهم.
ثمّ ألا يدلّ اختيار الرسول صلَّى اللّٰه عليه و آله و سلَّم لسورتي التوحيد (قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ) والكافرون (قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ ) في صلاة الطواف 1 واستحباب قراءتهما للمسلم الحاج، والحال أنّ هناك سوراً أُخرى أو آيات أُخرى قد تحتوي على معان وأبعاد أخلاقية وتربوية أكثر، ويشهد على أنّ الحجّ هذا المشهد الإسلامي العالمي، وهذا المجمع العام خير وقت لإعلان الموقف السياسي الصارخ ضدّ قوى الكفر والاستكبار، كما ويوحي بذلك أنّ عمر بن الخطّاب كان يقول إذا كبّر واستلم