32معتقده بالدليل والبرهان من دون إبراز مخاصمة أو لجاج أو عناد فلا شكّ في جواز ذلك، ولا يعدّ ذلك داخلاً في الجدال الوارد في الآية.
هذا ما لدى القوم و أمّا ما عند أهل البيت الذين هم أعدال الكتاب وقرناؤه في لسان النبيّ الأعظم 1 فقد فسّر الجدال المذكور في الآية بقول الرجل: لا واللّٰه و بلى واللّٰه، فإذا حلف بثلاث أيمان متتابعات صادقاً فقد جادل وعليه دم، وإذا حلف بيمين واحدة كاذبة فقد جادل وعليه دم. 2
وأين هذا من تحريم مطلق الجدال الّذي يدّعيه القوم؟! وإنّما المحرّم حسب رواياتهم هو الجدال الخاصّ كما عرفت.