321
سابحاً وسط حشايم عميق
فائزاً منها ببنت الحسب
سحر الطرف بياض السحر
قبّة صيغت بغالي النٰشِب
خلتها بالتبر لما برقت
سال مشفوهاً بنهر سرب
أنشتار الورد في الأرض انتشر
فتجلى للورى عن كثب
قبّة بالتبر لمّا طليت
خالد رغم مرور الحقب
من بوجه الشمس فرداً غبرا
ذكر السبط ولما يشرب
قبّة فوق الثريا ارتفعت
مرقد العبّاس تاج الذهب» 1