912خدا صلى الله عليه و آله به قرار ذيل است.
1. نويسندۀ عون المعبود مىنگارد: «و اعلم أنّ زيارة قبر النبى أشرف من أكثر الطاعات و أفضل من كثير المندوبات لكن ينبغى لمن يسافر أن ينوى زيارة المسجد النبوى ثمّ يزور قبر النبى و يصلّى و يسلّم عليه اللهم ارزقنا زيارة المسجد النبوى و زيارة قبر النبى آمين»؛ 1
2. نووى دمشقى مىگويد: «فصل فى زيارة قبر رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و أذكارها: إعلم أنه ينبغى لكلّ من حجّ أن يتوجّه إلى زيارة رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ، سواء كان ذلك طريقه أو لم يكن، فإنه زيارته صلى الله عليه و آله من أهم القربات و أربح المساعى و أفضل الطلبات». 2
3. ابوصلاح حلبى مىنويسد: «زيارة رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله عند قبره و كلّ واحد من الأئمة عليهم السلام من بعده فى مشاهدهم من السنن المؤكّدة و العبادات المعظمة، فى كلّ جمعة أو فى كلّ شهر أو فى كلّ سنة إن أمكن ذلك، و إلّافمرة فى العمر. و من لم يتمكّن من زيارة النبى صلى الله عليه و آله و الأئمة عليهم السلام بحيث قبورهم لبعد داره أو لبعض الموانع فليزر من شاء منهم من حيث هو مصحرا أو من علوّ داره أو من مصلّاه فى كلّ يوم أو فى كلّ جمعة أو فى كلّ شهر». 3
4. علامه حلى معتقد است كه منظور از زيارت بعد از حج، عام است و استحباب آن شامل زيارت مرقد پيامبر صلى الله عليه و آله و ساير ائمه عليهم السلام مىشود. 4
5. شيخ حر عاملى مىنويسد: استحباب زيارت رسول خدا صلى الله عليه و آله و ساير ائمه عليهم السلام بعد از حج مورد تأكيد است. 5
با وجود اين كلمات صريح ديگر جاى هيچ ابهام و شكى باقى نمىماند و اگر كسى با آن همه روايات منصوصه و تصريحات عالمانه شيوخ اسلام در احكام اسلامى ايجاد تشكيك نمايد، در اصل عقيدۀ او بايد ترديد كرد كه آيا واقعاً از روى علم منكر احكام شرعى مىشود يا از روى عناد يا ناتوانى علمى؟!