36
دُعاءُ يَوْمِ الثّلاثاء
الْحَمْدُ للّٰهِِ وَالْحَمْدُ حَقُّهُ كَمٰا يَسْتَحِقُّهُ حَمْداً كَثيٖراً، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسٖي، إِنَّ النَّفْسَ لَأَمّٰارَةٌ بِالسُّوءِ إِلّاٰ مٰا رَحِمَ رَبِّي، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطٰانِ، الَّذٖي يَزٖيدُنٖي ذَنْباً إِلىٰ ذَنْبٖي، وَأَحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّٰارٍ فٰاجِرٍ، وَسُلْطٰانٍ جٰائِرٍ، وَعَدُوٍّ قٰاهِرٍ، اللّٰهُمَّ اجْعَلْنٖي مِنْ جُنْدِكَ، فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الْغٰالِبُونَ، وَاجْعَلْنٖي مِنْ حِزْبِكَ، فَإِنَّ حِزْبَكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَاجْعَلْنٖي مِنْ أَوْلِيٰآئِكَ، فَإِنَّ أوْليٰاءَكَ لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ، اللّٰهُمَّ أَصْلِحْ لٖي دٖينٖي، فَإِنَّهُ عِصْمَةُ أَمْرٖي، وَأَصْلِحْ لٖي آخِرَتٖي، فَإِنَّهٰا دٰارُ مَقَرّٖي، وَإِلَيْهٰا مِنْ مُجٰاوَرَةِ اللِّئٰامِ مَفَرّٖي، وَاجْعَلِ الْحَيٰاةَ زِيٰادَةً لٖي فٖي كُلِّ خَيْرٍ، وَالْوَفٰاةَ رٰاحَةً لٖي مِنْ كُلِّ شَرٍّ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ خٰاتَمِ النَّبِيّيٖنَ، وَ تَمٰامِ عِدَّةِ الْمُرْسَلٖينَ،