308وَأَشْهَدُ أَنْ لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اللّٰهُ وَحْدَهُ لاٰ شَريٖكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسوُلُهُ ، وَأَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ فٖي خَزٰائِنِكَ الَّذِي اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فٖي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ ، لاٰ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، وَلاٰ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، وَلاٰ عَبْدٌ مُصْطَفىً ، وَأَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي شَقَقْتَ بِهِ الْبِحٰارَ ، وَقٰامَتْ بِهِ الْجِبٰالُ ، وَاخْتَلَفَ بِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهٰارُ ، وَبِحَقِّ السَّبْعِ الْمَثٰانٖي ، وَالْقُرْآنِ الْعَظيٖمِ ، وَبِحَقِّ الْكِرٰامِ الْكٰاتِبيٖنَ ، وَبِحَقِّ طٰهٰ وَيٰس وَكٰهٰيٰعص وَحٰمعسق ، وَبِحَقِّ تَوْرٰاةِ موُسىٰ ، وَإِنْجيٖلِ عيٖسىٰ ، وَزَبوُرِ دٰاوُودَ ، وَفُرْقٰانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَعَلىٰ جَميٖعِ الرُّسُلِ وَبٰاهِيّاً شَرٰاهِيّاً ، اللّٰهُمَّ إِنّٖي أَسْأَ لُكَ بِحَقِّ تِلْكَ الْمُنٰاجٰاةِ الَّتٖي كٰانَتْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ موُسَى بْنِ عَمْرٰانَ فَوْقَ جَبَلِ طُورِ سَيْنٰاءَ ، وَأَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي عَلَّمْتَهُ مَلَكَ الْمَوْتِ لِقَبْضِ الْاَرْوٰاحِ ، وَأَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الَّذٖي كُتِبَ