307دَعٰاكَ بِهِ سُلَيْٰمانُ ، فَوَهَبْتَ لَهُ مُلْكاً لاٰ يَنْبَغٖي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ ، وَبِاسْمِكَ الَّذٖي سَخَّرْتَ بِهِ الْبُرٰاقَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ قٰالَ تَعٰالىٰ:
سُبْحٰانَ الَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى ، وَقَوْلُهُ: سُبْحٰانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ ، وَبِاسْمِكَ الَّذٖي تَنَزَّلَ بِهِ جَبْرَئيٖلُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَبِاسْمِكَ الَّذٖي دَعٰاكَ بِهِ آدَمُ ، فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ وَأَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ ، وَأَسْأَ لُكَ بِحَقِّ الْقُرْآنِ الْعَظيٖمِ ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ خٰاتَمِ النَّبِيّيٖنَ ، وَبِحَقِّ إِبْرٰاهيٖمَ ، وَبِحَقِّ فَصْلِكَ يَوْمَ الْقَضٰاءِ ، وَبِحَقِّ الْمَوٰازيٖنَ إِذٰا نُصِبَتْ ، وَالصُّحُفِ إِذٰا نُشِرَتْ ، وَبِحَقِّ الْقَلَمِ وَمٰا جَرىٰ ، وَاللَّوْحِ وَمٰا أَحْصىٰ ، وَبِحَقِّ الاِسْمِ الَّذٖي كَتَبْتَهُ عَلىٰ سُرٰادِقِ الْعَرْشِ قَبْلَ خَلْقِكَ الْخَلْقَ وَالدُّنْيٰا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِأَلْفَىْ عٰامٍ ،