26
تعقيب صَلاة الصّبح
أَصْبَحْتُ اللّٰهُمَّ مُعْتَصِماً بِذِمٰامِكَ الْمَنيٖعِ ، الَّذٖي لاٰ يُطٰاوَلُ وَلاٰ يُحٰاوَلُ ، مِنْ شَرِّ كُلِّ غٰاشِمٍ وَطٰارِقٍ مِنْ سٰائِرِ مَنْ خَلَقْتَ وَمٰا خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ الصّٰامِتِ وَالنّٰاطِقِ ، فٖي جُنَّةٍ مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِبٰاسٍ سٰابِغَةٍ وَلاٰءِ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ ، مُحْتَجِباً مِنْ كُلِّ قٰاصِدٍ لٖي إِلىٰ أَذِيَّةٍ ، بِجِدٰارٍ حَصيٖنِ الْإِخْلاٰصِ فِي الاِعْتِرٰافِ بِحَقِّهِمْ وَالتَّمَسُّكِ بَحَبْلِهِمْ ، مُوقِناً أَنَّ الْحَقَّ لَهُمْ وَمَعَهُمْ وَفيٖهِمْ وَبِهِمْ ، أُوٰالٖي مَنْ وٰالَوْا ، وَأُجٰانِبُ مَنْ جٰانَبُوا ، فَأَعِذْنِي اللّٰهُمَّ بِهِمْ مِنْ شَرِّ كُلِّ مٰا أَتَّقيٖهِ يٰا عَظيٖمُ ، حَجَزْتَ الْأَعٰادِيَ عَنِّي بِبَدٖيعِ السَّمٰاوٰاتِ وَالْأَرْضِ ، إِنّٰا جَعَلْنٰا مِنْ بَيْنِ أَيْدٖيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنٰاهُمْ فَهُمْ لاٰ يُبْصِرُونَ.
وَهذا دُعاء يُدعَى به في كلّ صباح ومساء وهو دُعاء