164مُسْتَقيٖلاً مُسْتَغْفِراً مُنيٖباً ، مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً ، لاٰ أَجِدُ مَفَرّاً مِمّٰا كٰانَ مِنّٖي ، وَلاٰ مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ فٖي أَمْريٖ غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْريٖ ، وَإِدْخٰالِكَ إيّٰايَ فيٖ سَعَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ 1 ، اللّٰهُمَّ 2 فَاقْبَلْ عُذْريٖ ، وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّيٖ ، وَفُكَّنٖي مِنْ شَدِّ وَثٰاقيٖ ، يٰا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنٖي ، وَرِقَّةَ جِلْديٖ ، وَدِقَّةَ عَظْمٖي ، يٰا مَنْ بَدَأَ خَلْقٖي وَذِكْري وَتَرْبِيَتٖي وَبِرّيٖ وَتَغْذِيَتٖي ، هَبْنٖي لِابْتِداءِ كَرَمِكَ وَسٰالِفِ بِرِّكَ بٖي ، يٰا إِلٰهٖي وَسَيِّديٖ وَرَبّيٖ ، أَتُرٰاكَ مُعَذِّبٖي بِنٰارِكَ بَعْدَ تَوْحيٖدِكَ ، وَبَعْدَ مَا انْطَوىٰ عَلَيْهِ قَلْبٖي مِنْ مَعْرِفَتِكَ ، وَلَهِجَ بِهِ لِسٰانٖي مِنْ ذِكْرِكَ ، وَاعْتَقَدَهُ ضَميٖريٖ مِنْ حُبِّكَ ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرٰافٖي وَدُعٰائٖي خٰاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ ، هَيْهٰاتَ أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ ، أَوْ