163خَلَوٰاتٖي مِنْ سُوءِ فِعْلٖي وَإِسٰاءَتٖي ، وَدَوٰامِ تَفْريٖطٖي وَجَهٰالَتٖي ، وَكَثْرَةِ شَهَوٰاتٖي وَغَفْلَتٖي ، وَكُنِ اللّٰهُمَّ بِعِزَّتِكَ لٖي فٖي كُلِّ الْأَحْوٰالِ 1 رَؤُوفاً ، وَعَلَيَّ فٖي جَميٖعِ الْأُمُورِ عَطُوفاً ، إِلٰهٖي وَرَبّٖي مَنْ لٖي غَيْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرّيٖ ، وَالنَّظَرَ فيٖ أَمْريٖ ، إِلٰهٖي وَمَوْلاٰيَ أَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فيٖهِ هَوىٰ نَفْسي ، وَلَمْ أَحْتَرِسْ فيٖهِ مِنْ تَزْييٖنِ عَدُوّيٖ ، فَغَرَّنٖي بِمٰا أَهْوىٰ ، وَأَسْعَدَهُ عَلىٰ ذٰلِكَ الْقَضٰاءُ ، فَتَجٰاوَزْتُ بِمٰا جَرىٰ عَلَيَّ مِنْ ذٰلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ ، وَخٰالَفْتُ بَعْضَ أَوٰامِرِكَ، فَلَكَالْحُجَّةُ 2عَلَيَّ فٖي جَميٖعِ ذٰلِكَ ، وَلاٰ حُجَّةَ لٖي فيٖمٰا جَرىٰ عَلَيَّ فيٖهِ قَضٰاؤُكَ ، وَأَلْزَمَنٖي حُكْمُكَ وَبَلاٰؤُكَ ، وَقَدْ أَتَيْتُكَ يٰا إِلٰهٖي بَعْدَ تَقْصيٖريٖ وَإِسْرٰافٖي عَلىٰ نَفْسٖي مُعْتَذِراً ، نٰادِماً مُنْكَسِراً