162إِلىٰ قَديٖمِ ذِكْرِكَ لٖي وَمَنِّكَ عَلَيَّ ، اللّٰهُمَّ مَوْلاٰيَ كَمْ مِنْ قَبيٖحٍ سَتَرْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ فٰادِحٍ مِنَ الْبَلاٰءِ أَقَلْتَهُ 1 ، وَكَمْ مِنْ عِثٰارٍ وَقَيْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ ثَنٰاءٍ جَميٖلٍ لَسْتُ أَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ ، اللّٰهُمَّ عَظُمَ بَلاٰئٖي ، وَأَفْرَطَ بٖي سُوءُ حٰالٖي ، وَقَصُرَتْ 2 بٖي أَعْمٰالٖي ، وَقَعَدَتْ بي أَغْلاٰلٖي ، وَحَبَسَنٖي عَنْ نَفْعٖي بُعْدُ أَمَلٖي 3 ، وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيٰا بِغُرُورِهٰا ، وَنَفْسٖي بِجِنٰايَتِهٰا 4 وَمِطٰالٖي ، يٰا سَيِّديٖ فَأَسْأَ لُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لاٰ يَحْجُبَ عَنْكَ دُعٰائٖي سُوءُ عَمَلٖي وَفِعٰالٖي ، وَلاٰ تَفْضَحْنٖي بِخَفِيِّ مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّي ، وَلاٰ تُعٰاجِلْنٖي بِالْعُقُوبَةِ عَلىٰ مٰا عَمِلْتُهُ فٖي