152لِدَرَنٖي ، مُطَهِّرَةً لِنَجٰاسَةِ بَدَنٖي ، مُصَحِّحَةً فِيهٰا ضَمِيرٖي ، عاجِلَةً إِلَى الْوَفاءِ بِهٰا بَصِيرَتٖي 1 ، وَاقْبَلْ يٰا رَبِّ تَوْبَتٖي ، فَإِنَّهٰا تَصْدُرُ مِنْ إِخْلاٰصِ نِيَّتٖي ، وَمَحْضٍ مِنْ تَصْحٖيحِ بَصِيرَتٖي ، وَاحْتِفٰالاً فٖي طَوِيَّتٖي ، وَاجْتِهاداً فٖي نَقٰاءِ سَرٖيرَتٖي ، وَتَثْبٖيتاً لِإِنٰابَتٖي ، وَمُسٰارِعَةً إِلىٰ أَمْرِكَ بِطاعَتٖي ، وَاجْلُ اللّٰهُمَّ بِالتَّوْبَةِ عَنِّي ظُلْمَةَ الْإِصْرٰارِ ، وَامْحُ بِهٰا مٰا قَدَّمْتُهُ مِنَ الْأَوْزٰارِ ، وَاكْسُنٖي لِباسَ التَّقْوَىٰ وَجَلاٰبٖيبَ الْهُدىٰ ، فَقَدْ خَلَعْتُ رِبْقَ الْمَعٰاصٖي عَنْ جِلدٖي ، وَنَزَعْتُ سِرْبٰالَ الذُّنُوبِ عَنْ جَسَدٖي ، مُسْتَمْسِكاً رَبِّ بِقُدْرَتِكَ ، مُسْتَعٖيناً عَلىٰ نَفْسٖي بِعِزَّتِكَ ، مُسْتَوْدِعاً تَوْبَتٖي مِنَ النَّكْثِ بِخَفْرَتِكَ ، مُعْتَصِماً مِنَ الْخِذْلاٰنِ بِعِصْمَتِكَ ، مُقٰارِناً بِهِ لاٰ حَوْلَ وَلاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِكَ.