61وِلاٰيَتَكَ، وَاَنْتَ وَلِىُّٖاللّٰهِ، وَاَخُورَ سُولِهِ، وَالذّٰآبُّ عَنْ ديٖنِهِ، وَالَّذىٖ نَطَقَ الْقُرْآنُ بِتَفْضيٖلِهِ قٰالَ اللّٰهُ تَعٰالىٰ: . . .
وَقٰالَاللّٰهِتَعٰالىٰ:
اَشْهَدُ اَنَّكَ الْمَخْصُوصُ بِمِدْحَةِ اللّٰهِ، الْمُخْلِصُ لِطٰاعَةِ اللّٰهِ، لَمْ تَبْغِ بِالْهُدىٰ بَدَلاً، وَلَمْ تُشْرِكْ بِعِبٰادَةِ رَبِّكَ اَحَداً، وَاَنَّ اللّٰهَ تَعٰالَى اسْتَجٰابَ لِنَبِيِّهِ صَلَّىٰ اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فيٖكَ دَعْوَتَهُ، ثُمَّ اَمَرَهُ بِاِظْهٰارِ مٰا اَوْلاٰكَ لِاُمَّتِهِ إعْلاٰءً لِشَأْنِكَ، وَاِعْلاٰناً لِبُرْهٰانِكَ،