264يُعْطِيَنىٖ بِمُصٰابىٖ بِكُمْ اَفْضَلَ مٰا اَعْطىٰ مُصٰاباً بِمُصيٖبَةٍ، اِنّٰا للّٰهِِ وَاِنّٰا اِلَيْهِ رٰاجِعُونَ، يٰا لَهٰا مِنْ مُصيٖبَةٍ، مٰا اَفْجَعَهٰا وَاَنْكٰاهٰا لِقُلُوبِ الْمُؤْمِنيٖنَ وَالْمُسْلِميٖنَ، فَاِنّٰا للّٰهِِ وَاِنّٰا اِلَيْهِ رٰاجِعُونَ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنىٖ فىٖ مَقٰامىٖ مِمَّنْ تَنٰالُهُ مِنْكَ صَلَوٰاتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ، وَاجْعَلْنىٖ عِنْدَكَ وَجيٖهاً فِىٖ الدُّنْيٰا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبيٖنَ، فَاِنّىٖ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ اَجْمَعيٖنَ، اَللّٰهُمَّ وَاِنّىٖ اَتَوَسَّلُ وَاَتَوَجَّهُ بِصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ مُحَمَّدٍ وَعَلِىٍّٖ وَالطَّيّبيٖنَ مِنْ ذُرّيَّتِهِمٰا، اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ مَحْيٰاىَٖ مَحْيٰاهُمْ وَمَمٰاتىٖ مَمٰاتَهُمْ، وَلاٰ تُفَرِّقْ بَيْنىٖ وَبَيْنَهُمْ فِىٖ الدُّنْيٰا وَالْآخِرَةِ، اِنَّكَ سَميٖعُ الدُّعٰاءِ، اَللّٰهُمَّ وَهٰذٰا يَوْمٌ تُجَدَّدُ فيٖهِ النِّقْمَةُ، وَتُنَزَّلُ فيٖهِ اللَّعْنَةُ عَلَى اللَّعيٖنِ يَزيٖدَ وَعَلىٰ آلِ يَزيٖدَ، وَعَلىٰ آلِ زِيٰادٍ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَالشِّمْرِ، اَللّٰهُمَّ الْعَنْهُمْ