265وَالْعَنْ مَنْ رَضِىَٖ بِقَوْلِهِمْ وَفِعْلِهِمْ مِنْ اَوَّلٍ وَآخِرٍ لَعْناً كَثيٖراً، وَاَصْلِهِمْ حَرَّ نٰارِكَ، وَاَسْكِنْهُمْ جَهَنَّمَ وَسٰاءَتْ مَصيٖراً، وَاَوْجِبْ عَلَيْهِمْ وَعَلىٰ كُلِّ مَنْ شٰايَعَهُمْ وَبٰايَعَهُمْ وَتٰابَعَهُمْ وَسٰاعَدَهُمْ وَرَضِىَٖ بِفِعْلِهِمْ، وَافْتَحْ لَهُمْ وَعَلَيْهِمْ وَعَلىٰ كُلِّ مَنْ رَضِىَٖ بِذٰلِكَ لَعَنٰاتِكَ الَّتىٖ لَعَنْتَ بِهٰا كُلَّ ظٰالِمٍ وَكُلَّ غٰاصِبٍ وَكُلَّ جٰاحِدٍ وَكُلَّ كٰافِرٍ وَكُلَّ مُشْرِكٍ وَكُلَّ شَيْطٰانٍ رَجيٖمٍ وَكُلَّ جَبّٰارٍ عَنيٖدٍ، اَللّٰهُمَّ الْعَنْ يَزيٖدَ وَآلَ يَزيٖدَ وَبَنىٖ مَرْوٰانَ جَميٖعاً، اَللّٰهُمَّ وَضَعِّفْ غَضَبَكَ وَسَخَطَكَ وَعَذٰابَكَ وَنَقِمَتَكَ عَلىٰ اَوَّلِ ظٰالِمٍ ظَلَمَ اَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكَ، اَللّٰهُمَّ وَالْعَنْ جَميٖعَ الظّٰالِميٖنَ لَهُمْ، وَانْتَقِمْ مِنْهُمْ اِنَّكَ ذوُ نِقْمَةٍ مِنَ الْمُجْرِميٖنَ، اَللّٰهُمَّ وَالْعَنْ اَوَّلَ ظٰالِمٍ ظَلَمَ آلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَالْعَنْ اَرْوٰاحَهُمْ وَدِيٰارَهُمْ وَقُبُورَهُمْ، وَالْعَنِ اللّٰهُمَّ الْعِصٰابَةَ الَّتىٖ نٰازَلَتِ الْحُسَيْنَ بْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَحٰارَبَتْهُ، وَقَتَلَتْ اَصْحٰابَهُ وَاَنْصٰارَهُ وَاَعْوٰانَهُ وَاَوْلِيٰآءَهُ وَشيٖعَتَهُ وَمُحِبّيٖهِ وَاَهْلَ بَيْتِهِ وَذُرِّيَّتَهُ،