257وَتُجيٖرَنىٖ مِنَ الْفٰاقَةِ، وَتُغْنِيَنىٖ عَنِ الْمَسْأَلَةِ اِلَى الْمَخْلُوقيٖنَ، وَتَكْفِيَنىٖ هَمَّ مَنْ اَخٰافُ هَمَّهُ، وَعُسْرَ مَنْ اَخٰافُ عُسْرَهُ، وَحُزُونَةَ مَنْ اَخٰافُ حُزُونَتَهُ، وَشَرَّ مَنْ اَخٰافُ شَرَّهُ، وَمَكْرَ مَنْ اَخٰافُ مَكْرَهُ، وَبَغْىَٖ مَنْ اَخٰافُ بَغْيَهُ، وَجَوْرَ مَنْ اَخٰافُ جَوْرَهُ، وَسُلْطٰانَ مَنْ اَخٰافُ سُلْطٰانَهُ، وَكَيْدَ مَنْ اَخٰافُ كَيْدَهُ، وَمَقْدُرَةَ مَنْ اَخٰافُ مَقْدُرَتَهُ عَلَىَّٖ، وَتَرُدَّ عَنّىٖ كَيْدَ الْكَيَدَةِ وَمَكْرَ الْمَكَرَةِ، اَللّٰهُمَّ مَنْ اَرٰادَنىٖ فَاَرِدْهُ، وَمَنْ كٰادَنىٖ فَكِدْهُ، وَاصْرِفْ عَنّىٖ كَيْدَهُ وَمَكْرَهُ وَبَاْسَهُ وَاَمٰانِيَّهُ، وَامْنَعْهُ عَنّىٖ كَيْفَ شِئْتَ وَاَنّىٰ شِئْتَ، اَللّٰهُمَّ اشْغَلْهُ عَنّىٖ بِفَقْرٍ لاٰ تَجْبُرُهُ، وَبِبَلاٰءٍ لاٰ تَسْتُرُهُ، وَبِفٰاقَةٍ لاٰ تَسُدَّهٰا، وَبِسُقْمٍ لاٰ تُعٰافيٖهِ، وَذُلٍّ لاٰ تُعِزُّهُ، وَبِمَسْكَنَةٍ لاٰ تَجْبُرُهٰا، اَللّٰهُمَّ اضْرِبْ بِالذُّلِّ نَصْبَ عَيْنَيْهِ، وَاَدْخِلْ عَلَيْهِ الْفَقْرَ فىٖ مَنْزِلِهِ، وَالْعِلَّةَ وَالسُّقْمَ فىٖ بَدَنِهِ، حَتّىٰ تَشْغَلَهُ عَنّىٖ بِشُغْلٍ شٰاغِلٍ لاٰ فَرٰاغَ لَهُ، وَاَنْسِهِ ذِكْرىٖ كَمٰا اَنْسَيْتَهُ ذِكْرَكَ، وَخُذْعَنّىٖ