256هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فىٖ شَاْنٍ، يٰا قٰاضِىَٖ الْحٰاجٰاتِ، يٰا مُنَفِّسَ الْكُرُبٰاتِ، يٰا مُعْطِىَٖ السُّؤُلاٰتِ، يٰا وَلِىَّٖ الرَّغَبٰاتِ، يٰا كٰافِىَ الْمُهِمّٰاتِ، يٰا مَنْ يَكْفىٖ مِنْ كُلِّ شَىٖءٍ وَلا يَكْفِىٖ شَىْٖءٌ فِىٖ الْسَمٰواتِ وَالأَرْضِ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ خٰاتَِمِ النَّبِيّيٖنَ، وَعَلِىٍّٖ اَميٖرِ الْمُؤْمِنيٖنَ، وَبِحَقِّ فٰاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ، وَبِحَقِّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، فَاِنّىٖ بِهِمْ اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ فىٖ مَقٰامىٖ هٰذٰا، وَبِهِمْ اَتَوَسَّلُ، وَبِهِمْ اَتَشَفَّعُ اِلَيْكَ، وَبِحَقِّهِمْ أسْأَلُكَ وَاُقْسِمُ وَاَعْزِمُ عَلَيْكَ، وَبِالشَّاْنِ الَّذىٖ لَهُمْ عِنْدَكَ، وَبِالْقَدْرِ الَّذىٖ لَهُمْ عِنْدَكَ، وَبِالَّذىٖ فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعٰالَميٖنَ، وَبِاسْمِكَ الَّذىٖ جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ، وَبِهِ خَصَصْتَهُمْ دُونَ الْعٰالَميٖنَ، وَبِهِ اَبَنْتَهُمْ وَاَبَنْتَ فَضْلَهُمْ مِنْ فَضْلِ الْعٰالَميٖنَ، حَتّىٰ فٰاقَ فَضْلُهُمْ فَضْلَ الْعٰالَميٖنَ جَميٖعاً، اَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّىَٖ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاَنْ تَكْشِفَ عَنّىٖ غَمّىٖ وَهَمّىٖ وَكَرْبىٖ، وَتَكْفِيَنىٖ الْمُهِمَّ مِنْ اُمُورىٖ، وَتَقْضِىَ عَنّىٖ دَيْنىٖ، وَتُجيٖرَنىٖ مِنَ الْفَقْرِ،