141عقيل رضواناللّٰه عليه و بايست نزد آن و بگو:
اَلْحَمْدُ للّٰهِِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبيٖنِ، الْمُتَصٰاغِرِ لِعَظَمَتِهِ جَبٰابِرَةُ الطّٰاغيٖنَ، الْمُعْتَرِفِ بِرُبُوبِيَّتِهِ جَميٖعُ اَهْلِ السَّمٰوٰاتِ وَالْأَرَضيٖنَ، الْمُقِرِّ بِتَوْحيٖدِهِ سٰآئِرُ الْخَلْقِ اَجْمَعيٖنَ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ سَيِّدِ الْأَنٰامِ، وَاَهْلِ بَيْتِهِ الْكِرٰامِ، صَلاةً تَقَرُّ بِهٰا اَعْيُنُهُمْ، وَيَرْغَمُ بِهٰا اَنْفُ شٰانِئِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ اَجْمَعيٖنَ، سَلاٰمُ اللّٰهِ الْعِلىِّٖ الْعَظيٖمِ، وَسَلاٰمُ مَلاٰئِكَتِهِ الْمُقَرَّبيٖنَ، وَاَنْبِيٰآئِهِ الْمُرْسَليٖنَ، وَاَئِمَّتِهِ الْمُنْتَجَبيٖنَ، وَعِبٰادِهِ الصّٰالِحيٖنَ، وَجَميٖعِ الشُّهَدٰآءِ وَالصِّدّيٖقيٖنَ، وَالزّٰاكِيٰاتُ الطَّيِّبٰاتُ فيٖمٰا تَغْتَدىٖ وَتَرُوحُ عَلَيْكَ يٰا مُسْلِمَ بْنَ عَقيٖلِ بْنِ اَبىٖ طٰالِبٍ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ، اَشْهَدُ اَنَّكَ اَقَمْتَ الصَّلاةَ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَجٰاهَدْتَ فِىٖ اللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهِ، وَقُتِلْتَ عَلىٰ مِنْهٰاجِ الْمُجٰاهِديٖنَ فىٖ سَبيٖلِهِ حَتّىٰ لَقيٖتَ اللّٰهَ عَزَّوَجَلَّ وَهُوَ عَنْكَ رٰاضٍ، وَاَشْهَدُ