142اَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللّٰهِ، وَبَذَلْتَ نَفْسَكَ فىٖ نُصْرَةِ حُجَّةِ اللّٰهِ وَابْنِ حُجَّتِهِ حَتّىٰ أتاكَ الْيَقيٖنُ، اَشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْليٖمِ وَالْوَفٰآءِ وَالنَّصيٖحَةِ لِخَلَفِ النَّبِىِّٖ الْمُرْسَلِ، وَالسِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ، وَالدَّليٖلِ الْعٰالِمِ، وَالْوَصِىِّ الْمُبَلِّغِ، وَالْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ، فَجَزٰاكَ اللّٰهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ اَميٖرِ الْمُؤْمِنيٖنَ وَعَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ اَفْضَلَ الْجَزٰآءِ بِمٰا صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَاَعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّٰارِ، لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ اَمَرَ بِقَتْلِكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَلَعَنَ اللّٰهُ مَنِ افْتَرىٰ عَلَيْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ بٰايَعَكَ وَغَشَّكَ وَخَذَلَكَ وَاَسْلَمَكَ، وَمَنْ ألَّبَ عَلَيْكَ وَمَنْ لَمْ يُعِنْكَ اَلْحَمْدُ للّٰهِِ الَّذىٖ جَعَلَ النّٰارَ مَثْواهُمْ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ اَشْهَدُ اَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً، وَاَنَّ اللّٰهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ مٰا وَعَدَكُمْ جِئْتُكَ زٰائِراً عٰارِفاً بِحَقِّكُمْ، مُسَلِّماً لَكُمْ، تٰابِعاً لِسُنَّتِكُمْ وَنُصْرَتىٖ لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّىٰ يَحْكُمَ اللّٰهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحٰاكِميٖنَ