456
الرُّواياتِ - ما يلى :
انَّ ظُهورَ المَهدىِّ عليه السلام شَرطٌ مِن اشراطِ السّاعَةِ واِنَّهُ سَيَخْرُجُ لِيَمْلأَ الأرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجوراً واِنَّ اسْمَهُ (محمدٌ) وَلَقَبَهُ (المَهْدِىُّ) و (الخَلَفُ الصالِحُ) و (القائِمُ المُنْتَظَرُ) و (صاحِبُ الزَّمانِ) .
كما يَسْتَنْتِجُ انَّهُ ابْنُ الاِمامِ الحَسَنِ العَسْكَرِىِّ ، وَعَلَيْهِ اجماعُ الشِّيعَةِ الاِمامِيَّةِ وكَثيرٌ مِن عُلَماءِ اهْلِ السُّنَّةِ وظاهِرُ اكْثَرِ رِواياتِهِم ، واَنَّ وِلادَتَهُ كانَت فى لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ سَنَة (255 ه) 1 .
وخِتاماً فَقَدْ أُحْصِىَ أَرْبَعُمِئَةِ حَديثٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه و آله و سلم بخصوص قَضِيَّةِ المَهْدِىِّ مِن طُرُقِ اهْلِ السُّنَّةِ كما أُحْصِىَ مَجْمُوعُ الأخبارِ الوارِدَةِ فِى الإمامِ المَهْدِىِّ من طُرُقِ الشِّيعَةِ والسُّنَّةِ فكانَ اكْثَرَ مِن سِتَّةِ آلافِ روايَة ، وَهذا رَقْمٌ احْصائِىٌّ كَبيرٌ لا يَتَوَفَّرُ فِى كَثيرٍ مِن قَضايا الاِسلامِ البَديهِيَّةِ 2 الّتى لا يَشُكُّ فِيها مُسْلِمٌ عادَة 3 .
فَهَلْ بَعْدَ هذا يُمْكِنُ انْ يَرْقىٰ 4 الشَّكُّ الىٰ مَسْأَلَةِ المَهْدِىِّ المُنْتَظَرِ عَلَيهِ السَّلام
فَضْلاً عَنْ نَفْيِها ، يا ايُّهَا المُنْصِفُون ؟!