201
السائق :
شكراً يا عَزِيزى .
حميد :
يا أخِى ، كَمْ مِنَ الوَقْتِ يَسْتَغْرِقُ 1 ذَهابُنا الىٰ عَرفات ؟
السائق :
اِنْ كانَ فى غَيْرِ مَوْسِمِ الحجِّ فَلا يَسْتَغْرِقُ اكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ دَقيقةً .
حميد :
واَمّا فى مَوْسِمِ الحَجِّ ؟
السائق :
فَيَسْتَغْرِقُ احياناً اكثرَ مِنْ ساعَتَيْنِ وَقَدْ يَصِلُ الىٰ ثَلاثِ ساعاتٍ .
حميد :
فَكَمْ هِىَ المَسافَة ؟
السائق :
المَسافَةُ بَيْنَ مَكَّة وعَرَفات أقلُّ مِنْ ثلاثةٍ وعِشْرِينَ كِيلومِتراً .
حميد :
المَسافَةُ قَصِيرةٌ لٰكِنَّ الاِزدِحامَ شَديدٌ جِدّاً .
السائق :
نَعَمْ ، هذا هُوَ السَّبَبُ .
الحِوارُ الثّانى :بَيْنَ حَميدٍ وسائقِ السَّيّارة
حميد :
هَلْ زُرْتَ بَعْضَ الأماكِنِ خِلالَ السَّنَواتِ العَشْرِ الّتى حَجَجْتَ فِيها ؟
السائق :
نَعَمْ زُرتُ كثيراً مِنَ الأماكِنِ .
حميد :
رَجاءً حَدِّثْنا عَنْ غارِ حِراءٍ انْ ذَهَبْتَ الَيْهِ .
السائق :
نَعَمْ ، ذَهَبْتُ الَيْهِ فِى السَّنَةِ الأُولىٰ .
حميد :
أىْ قَبْلَ أكْثَرَ مِنْ عَشْرِ سَنَواتٍ تَقريباً .
السائق :
تقريباً ، وَكُنْتُ آنذاك قَوِىَّ الجِسْمِ فَصَعِدْتُ الَيْهِ .
حميد :
هَلْ يَحتاجُ زائِرُهُ الىٰ صُعودٍ ؟ فاَيْنَ يَكُونُ مَوْضِعُهُ مِنَ الجَبَلِ ؟
السائق :
مَوضِعُهُ يا أخِى قريباً مِنَ القِمَّةِ 2 .
حميد :
كُنْتُ اظُنُّهُ فى سَفْحِ 3 الجَبَلِ . حَسَناً ، كَمْ يَسْتَغْرِقُ الصُّعُودُ الَيْهِ ؟
السائق :
يَسْتَغرِقُ ساعةً تَقْريباً .
حميد :
اللّٰهُ اكْبَرُ ، لماذا كانَ نَبِيُّنا الأكْرَمُ صلى الله عليه و آله و سلم يَذْهَبُ الَيهِ وَيَتَعبَّدُ فِيهِ ؟