158
النَّصُّ :
يَقَعُ مَطارُ جدَّةَ الدُّوَلِىِّ فِىْ وَسَطِ مَدِيْنَةِ جَدَّةَ الَّتِى يَبْلُغُ عَدَدُ نُفُوسِها المليونَ نَسَمَةٍ ، فِى الطَّرِيْقِ المُؤَدِّى إلىٰ المَدِيْنَةِ المُنَوَّرَة . وَقَدْ اخَذَ حَيِّزاً مِنَ الأرْضِ مِقْدارُهُ خَمْسُونَ كِيلومِتْراً مُرَبَّعاً ، وَذلِكَ لِأَهَمِّيَّتِهِ البالَغَة ، خاصَّةً فِى مَوْسِمِ الحَجِّ ، حَيْثُ 1 بُنِىَ
بِشَكْلٍ يُمْكِنُهُ انْ يَسْتَقْبِلَ وَيُوَدِّعَ عَدَداً مِنَ الطّائِراتِ فِى وَقْتٍ واحِدٍ .
لَقَدِ افْتُتِحَ هٰذا المَطارُ وَبَدَأَ العَمَلُ بِهِ فِى شَهْرِ رَجَبٍ مِنْ عامِ 1401 ه . وهُوَ يَحْوِى مَجْموعَةً مِنَ المُنْشَآتِ خُصِّصَتْ لِخدْمَةِ الحَجِيجِ ، مِنْها صالاتُ المُسافِرينَ لِلرِّحْلاتِ الخارِجِيَّة والدّاخِلِيَّةِ وَصالةٌ لِشَرِكاتِ الطَّيَرانِ . وأهَمُّ هٰذِهِ الصّالاتِ هِىَ الُمخَصَّصَةُ لِلحُجّاجِ ، حَيْثُ تَمَّ بِناؤُها بِشَكْلٍ فَرِيْدٍ علىٰ مِساحَةٍ مِقْدارُها مِئَةٌ وَخَمْسُونَ هِكْتاراً .
يَتَكَوَّنُ سَقْفُ هٰذِهِ الصّالَةِ مِنْ نَسِيْجٍ شَبِيهٍ بِنَسِيْجِ الخِيامِ ، وَقَدْ ثُبِّتَ على شَكْلِ خِيامٍ مُتَقارِبَةٍ ، وهو مَصْنوعٌ مِنَ الألْيافِ الزّجاجِيَّةِ المُقاوِمَة لِحَرارةِ الشَّمْسِ (فايبر گلاس) . وَتُشَكَّلُ هٰذِهِ الخِيامُ البالِغُ عَدَدُها (310) ثَلاثَمِئَةٍ وَعَشْرَ خَيْماتٍ أَكْبَرَ سَقْفٍ مِنَ النَّسِيْجِ فِى العالَمِ ، حَيْثُ تَبْلُغُ مِساحَتهُ (000
,
510) خَمْسَمِئَةٍ وَعَشَرَةَ آلافِ مِتْرٍ مُرَبَّعٍ . وَيَرْبُطُ بَيْنَ هٰذِهِ الصّالَةِ وَمَواقِفِ الطّائِراتِ جُسُورٌ مُعَلَّقَةٌ يَنْتَقِلُ عَنْ طَرِيْقِها الحُجّاجُ ذَهاباً واِياباً .
عِنْدَ وُصُولِ الحاجِّ الىٰ مَطارِ جدَّةَ يَجِدُ فى اسْتِقْبالِهِ مُرشِدِى وِزارَةِ الحَجِّ