159
والأوقافِ فِى خِدْمَتِهِ تَسْهيلاً لَهُ فِى الإجْراءاتِ اللّازِمَةِ لِخَتْمِ جَوازِ سَفَرِهِ وَتَسَلُّمِ أمْتِعَتِهِ .
عِنْدَما يَنْتَهِى الحاجُّ مِنْ هٰذِهِ الإجراءاتِ يَجِدُ حَوْلَهُ جَميعَ المَرافِقِ الخاصَّةِ بالخَدَماتِ ، كَأماكِنِ الوُضوءِ والصّلاةِ ، وَدَوْراتِ المِياهِ ، والمَطاعِمِ ، وَشُعَبِ المَصارِفِ (البُنوكِ) ، وَوُكَلاءِ شَرِكاتِ الطَّيَرانِ ، وَبَعَثاتِ الحَجِّ ، وشَرِكاتِ نَقْلِ الحُجّاجِ ، وَمَحَلّاتٍ تِجارِيَّةٍ . كما زُوِّدَ المَطارُ - اضافَةً الىٰ ذلك - بِمَواقِفَ واسِعَةٍ لِلسَّيّاراتِ تَسَعُ نَحْوَ (5000) خَمْسَةِ آلافِ سَيّارَةٍ بِأنْواعِها لِخِدْمَةِ الحُجّاجِ ، وَفُنْدُقٍ يَتَكَوَّنُ مِنْ سِتِّينَ غُرْفَةً لِاسْتِراحَةِ المُسافِرينَ العابِرِينَ .