142اللّٰه ورحمته إلى مدينة (حاران) (حرّان الحالية) ومنها إلى أرض كنعان «شليم» فلسطين الحالية ، ليستقر هو وأتباعه بالقرب من الرجل الصالح «ملكي صادق» .
أمّ إبراهيم تخفي ولدها في كهف بالقرب من «كوثا»