126ومدينة لورد الواقعة بمقاطعة البرانس العليا جنوب غرب فرنسا يؤمها حوالى مليون زائر سنوياً ، التماساً للعلاج عن طريق المعجزات 1 .
ولا شك أن (مُودة) ظهور السيدة العذراء وتجليها للنصارىٰ ، أصبحت معروفة : وهي إما خيالات لمغالين أو لأغراض سياسية أو اجتماعية أو تبشيرية أو لاُمور أخرىٰ! عِلماً أنّ هذه المغارة أصبحت لهم (باب المراد) يطلبون حوائجهم منها وينذرون لها ما استطاعوا إليه سبيلاً أو أكثر ، يحيون الليل بالبكاء والتضرع آملين من العذراء غفران الذنوب وستر العيوب والشفاء من الأمراض .
وعجباً لسذاجة بعض المسيحيين ، أن يطلقوا علىٰ هذه الأماكن ، أماكن حج يُعبد فيها الرب الإله والرب اليسوع عيسىٰ واُمّه ، تذكرها كتبهم بكلِّ جرأة ووقاحة . . . تجرهم طفلة أحبت العذراء مريم عليها السلام وتعلقت بها وتخيلتها مرّات ، هذا تعليقنا علىٰ هذه القضية إن صحت الأخبار في نقلها . . .
كنيسة (فاطيما) في البرتغال
amitaF
وقصة فاطيما تتمحور في قضية مقدسة حدثت في أورپا ، اهتم بها العالم المسيحي ؛ لأنها من شؤونه الدينية الخاصة ، وقد ارتبطت هذه القصة باسم يمت إلى العالم الإسلامي بصلة .
وفاطيما : قرية في شبه جزيرة (فيبري) غرب اسپانيا في مدينة ليشبونة في البرتغال ، فتحها عبد الرحمن عام (710م) وبقيت تحت راية الإسلام حتى القرن الحادي عشر الميلادي ، استولت عليها أورپا وانجلى الإسلام عنها ، وأصبح أغلب سكانها من المسيحيين .
وفي عام (1917م) أصبحت فجأةً محجة للمسيحيين ومقصداً للزوّار ، والمتابع