231الْقُرآنِ وَرَبَّ جَبْرَئيٖلَ وَميٖكٰآئيٖلَ وَاِسْرٰافيٖلَ وَعِزْرٰآئيٖلَ وَجَميٖعِ الْمَلاٰئِكَةِ الْمُقَرَّبيٖنَ وَربَّ ابْرٰاهيٖمَ وَاِسْمٰاعيٖلَ وَاِسْحٰقَ وَيَعْقُوبَ وَربَّ مُوسىٰ وَ النَّبِيِّيٖنَ صَلَوٰاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ اجْمَعيٖنَ وَاَسْئَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَبِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَبِحَقِّكَ الْعَظيٖمِ لَمّٰا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَيْهِمْ اجْمَعيٖنَ وَنَظَرْتَ الَىَّ نَظْرَةً رَحيٖمَةً تَرْضىٰ بِهٰا عَنّىٖ رِضىً لاٰ سَخَطَ عَلَىَّ بَعْدَهُ ابَداً وَاَعْطَيْتَنىٖ جَميٖعَ سُؤْلىٖ وَرَغْبَتىٖ وَاُمْنِيَّتىٖ وَاِرٰادَتىٖ وَصَرَفْتَ عَنّىٖ مٰا اكْرَهُ وَاَحْذَرُ وَاَخٰافُ عَلىٰ نَفْسىٖ وَمٰا لاٰ اخٰافُ وَعَنْ اهْلىٖ وَمٰالىٖ وَاِخْوٰانىٖ وَذُرِّيَّتىٖ اللّٰهُمَّ الَيْكَ فَرَرْنٰا مِنْ ذُنُوبِنٰا فَٰاوِنٰا تٰآئِبيٖنَ وَتُبْ عَلَيْنٰا مُسْتَغْفِريٖنَ وَاغْفِرْ لَنٰا مُتَعوِّذيٖنَ وَاَعِذْنٰا مُسْتَجيٖريٖنَ وَاَجِرْنٰا مُسْتَسْلِميٖنَ وَلاٰ تَخْذُلْنٰا رٰاهِبيٖنَ وَآمِنّٰا رٰاغِبيٖنَ وَشَفِّعْنٰا سٰآئِليٖنَ وَاَعْطِنٰا انَّكَ سَميٖعُ الدُّعٰآءِ قَريٖبٌ مُجيٖبٌ اللّٰهُمَّ انْتَ رَبِّىٖ وَاَنَا عَبْدُكَ وَاَحَقُّ مَنْ سَئَلَ الْعَبْدُ رَبُّهُ وَلَمْ يَسْئَلِ الْعْبٰادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَجُوداً يٰا مَوْضِعَ شَكْوىَ السّٰائِليٖنَ وَيٰا مُنْتَهىٰ حٰاجَةِ الرّٰاغِبيٖنَ وَيٰا غِيٰاثَ الْمُسْتَغيٖثيٖنَ وَيٰا مُجيٖبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّيٖنَ وَيٰا مَلْجَاَ الْهٰارِبيٖنَ وَيٰا صَريٖخَ الْمُسْتَصْرِخيٖنَ وَيٰا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفيٖنَ وَيٰا كٰاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبيٖنَ وَيٰا فٰارِجَ هَمِّ الْمَهْمُوميٖنَ وَيٰا كٰاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظيٖمِ يٰااَللّٰهُ يٰارَحْمٰنُ يٰارَحيٖمُ يٰااَرْحَمَ الرّٰاحِميٖنَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ وَجُرْمىٖ وَاِسْرٰافىٖ عَلىٰ نَفْسىٖ وَارْزُقْنىٖ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ