216وَسَلَبْتَنىٖ مُنٰاجٰاتَكَ اذٰا ا نَا نٰاجَيْتُ مٰالىٖ كُلَّمٰا قُلْتُ قَدْ صَلَُحَتْ سَريٖرَتىٖ وَقَرُبَ مِنْ مَجٰالِسِ التَّوّٰابيٖنَ مَجْلِسىٖ عَرَضَتْ لىٖ بَلِيَّةٌ ازٰالَتْ قَدَمىٖ وَحٰالَتْ بَيْنىٖ وَبَيْنَ خِدْمَتِكَ سَيِّدىٖ لَعَلَّكَ عَنْ بٰابِكَ طَرَدْتَنىٖ وَعَنْ خِدْمَتِكَ نَحَّيْتَنىٖ اوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَنىٖ مُسْتَخِفّاً بِحَقِّكَ فَاَقْصَيْتَنىٖ اوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَنىٖ مُعْرِضاً عَنْكَ فَقَلَيْتَنىٖ اوْ لَعَلَّكَ وَجَدْتَنىٖ فىٖ مَقٰامِ الْكٰاذِبيٖنَ فَرَفَضْتَنىٖ اوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَنىٖ غَيْرَ شٰاكِرٍ لِنَعْمٰآئِكَ فَحَرَمْتَنىٖ اوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَنىٖ مِنْ مَجٰالِسِ الْعُلَمٰآءِ فَخَذَلْتَنىٖ اوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَنىٖ فِى الْغٰافِليٖنَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَنىٖ اوْ لَعَلَّكَ رَاَيْتَنىٖ آلِفَ مَجٰالِسِ الْبَطّٰاليٖنَ فَبَيْنىٖ وَبَيْنَهُمْ خَلَّيْتَنىٖ اوْ لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبَّ انْ تَسْمَعَ دُعٰآئىٖ فَبٰاعَدْتَنىٖ اوْ لَعَلَّكَ بِجُرْمىٖ وَجَريٖرَتىٖ كٰافَيْتَنىٖ اوْ لَعَلَّكَ بِقِلَّةِ حَيٰآئىٖ مِنْكَ جٰازَيْتَنىٖ فَاِنْ عَفَوْتَ يٰا رَبِّ فَطٰالَ مٰا عَفَوْتَ عَنِ الْمُذْنِبيٖنَ قَبْلىٖ لِأَنَّ كَرَمَكَ اىْ رَبِّ يَجِلُّ عَنْ مُكٰافٰاتِ الْمُقَصِّريٖنَ وَاَ نَا عٰائِذٌ بِفَضْلِكَ هٰارِبٌ مِنْكَ الَيْكَ مُتَنَجِّزٌ مٰا وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ احْسَنَ بِكَ ظَنّاً الٰهىٖ انْتَ اوْسَعُ فَضْلاً وَاَعْظَمُ حِلْماً مِنْ انْ تُقٰايِسَنىٖ بِعَمَلىٖ اوْ انْ تَسْتَزِلَّنىٖ بِخَطيٖئَتىٖ وَمٰا ا نَا يٰا سَيِّدىٖ وَمٰا خَطَرىٖ هَبْنىٖ بِفَضْلِكَ سَيِّدىٖ وَتَصَدَّقْ عَلَىَّ بِعَفْوِكَ وَجَلِّلْنىٖ بِسَِتْرِكَ وَاعْفُ عَنْ تَوْبيٖخىٖ بِكَرَمِ وَجْهِكَ سَيِّدىٖ انَا الصَّغيٖرُ الَّذىٖ رَبَّيْتَهُ وَاَ نَا الْجٰاهِلُ الَّذىٖ عَلَّمْتَهُ وَاَ نَا الضّٰآلُّ الَّذىٖ هَدَيْتَهُ